Pratique potière des femmes de sejnane :
processus technique et dynamique sociale
imed ben soula (1)
une large partie des savoir-faire traditionnels est intimement
liée à la femme dont elle est gardienne vigilante. …
Pratique potière des femmes de sejnane :
processus technique et dynamique sociale
imed ben soula (1)
une large partie des savoir-faire traditionnels est intimement
liée à la femme dont elle est gardienne vigilante. toutefois, cet
héritage est souvent appréhendé en termes passéistes comme s’il
s’agit d’une entité figée dont la vocation patrimoniale freine sa
reproduction dans le contexte du présent.
أجمع عديد الباحثين ومنهم المهدي المنجرة ومصطفى عبد الله الكفري على أنّ تطوير اللّغة يُعدّ من الأركان الأساسيّة لتقدّم المعارف وذلك يكون بتطوير البحث العلميّ، فيساعد على تنمية الثقافة الوطنيّة.
في هذا الإطار العامّ وفي علاقة مع ما أفرزته الحداثة في السياق الغربيّ من أشكال فنيّة جد …
أجمع عديد الباحثين ومنهم المهدي المنجرة ومصطفى عبد الله الكفري على أنّ تطوير اللّغة يُعدّ من الأركان الأساسيّة لتقدّم المعارف وذلك يكون بتطوير البحث العلميّ، فيساعد على تنمية الثقافة الوطنيّة.
في هذا الإطار العامّ وفي علاقة مع ما أفرزته الحداثة في السياق الغربيّ من أشكال فنيّة جديدة شملت كل التعبيرات والإبداعات الفنيّة التي أصبح لها حضور كونيّ وما تولّد عن ذلك من عديد المصطلحات والمفاهيم، حرص الغرب على جمعها وتعريفها في معاجم خاصّة، رأى قسم الفنون بـ«بيت الحكمة» ضرورة تسليط الضوء من خلال هذه الندوة على الإشكالات التي يمكن أن تعترض الباحث والمبدع العربيّين في تفاعلهما مع هذه المعارف الغربيّة في مستوى المفهوم والمصطلح.
وإن اقترح قسم الفنون من خلال هذا اللقاء المخصّص للبحث في المصطلحات والمفاهيم المتداولة في مختلف مجالات «الفنّ» الاقتصار على المجال التونسيّ فقط، فذلك لاعتبار صعوبة الإلمام بكلّ الإشكاليّات المتولّدة عن التفاعل مع هذه الفنون من طرف كل الناطقين بالعربيّة شرقا وغربا وبالتالي ارتأيْنا الاكتفاء بلبنة أولى لقاعدة بيانات في الموضوع. وهذا التحديد المكانيّ لا يعني التفرد أو الانفصال عن باقي الفضاء المهتمّ باللغة العربيّة لكنّه يكتفي في مرحلة أولى بمعاينة ما يعترض الفاعل والباحث في مجال الفنون بتونس على اختلاف ممارساتهما واهتماماتهما الفكريّة.
غير أنّ هذا التحديد المكانيّ لا يعفي الباحث من مواجهة جملة من الإشكاليّات منها عدم إمكانيّة تناول الفنون بالفصل بينها، وتناولها كلّاً على حدة اعتبارا للعلاقات التي يمكن أن توجد بين عديد الاختصاصات الفنيّة إمّا بالتداخل أو بالتجاوز أو بالتماثل...كما أنّ تناول هذه الاختصاصات على مستوى المفهوم والمصطلح لا يحيل ضرورة إلى نفس التعبيرات أو المعاني وذلك اعتبارا للخلفيّة ولِتَنَوُّع المرجعيّات النظريّة المعتمدة من طرف هذا الباحث أو ذاك وقد أكّد بيان الندوة على ضرورة مساءلة التعبيرات الفنيّة الجديدة انطلاقا من مقاربة منهجيّة تأخذ بعين الاعتبار تداخل الاختصاصات وتكاملها. إنّ النماذج التي توضّح الترابط الداخليّ بين الكلمة والفعل عديدة لا نهاية لها، تتّخذ تفاسير ومفاهيم تختلف باختلاف الواقع الثقافيّ والجغرافيّ، وتختلف كذلك باختلاف الفترة الزمانيّة والتموقع الإبستيمولوجيّ. فكلمة «إبداع» أو «فن» أو «شكل» أو «جمال»، بحكم تعدد القراءات والمواقف، تطرح نقاشات وسجالات على مستوى الفهم. وسواءً تعلّق الأمر بالفنون التشكيليّة أو بفنون العرض أو بالفنون الموسيقيّة أو بالفنون الزخرفيّة والعمارة والتعمير، وما يتولّد من تعابير فنية أخرى، فإنّا اليومَ، ونحن في زمان الرّقمنة – زمان ما بعد المعرفة (ميتامعرفة) - نرى أنّ الفنون كلّها تدعو العلوم والآداب لتطرح عليها قضيّة المصطلح والمفهوم.
سمير التريكي
أستاذ تعليم عال في الفنون التشكيليّة
عضو عامل بقسم الفنون بـ«بيت الحكمة»
يترحّل بنا كتاب المسعودي في أمكنة بعيدة جداً عن زماننا، مأهولة بكائنات غريبة عن جغرافيتنا الكسولة، وبألهة غريبة عن آلهتنا، وبأناشيد قد لا تملك الآذان الكفيلة بالإصغاء إلى حكمتها. إن كتابة تاريخ التراجيديا على نحو مغايير بعد موتها في مخيال الإنسانية الحديثة ليست بالمهمة الهيّنة، خ …
يترحّل بنا كتاب المسعودي في أمكنة بعيدة جداً عن زماننا، مأهولة بكائنات غريبة عن جغرافيتنا الكسولة، وبألهة غريبة عن آلهتنا، وبأناشيد قد لا تملك الآذان الكفيلة بالإصغاء إلى حكمتها. إن كتابة تاريخ التراجيديا على نحو مغايير بعد موتها في مخيال الإنسانية الحديثة ليست بالمهمة الهيّنة، خاصةً إذا تعلّق الأمر بحفر أركيولوجي ثقافي دقيق في كل التواصُلات التي تراكمت على حدث ولادة التراجيديا اليونانية في القرن السابع ق.م، وهي تراكُبات تجعل مهمة إدراك حقيقة التراجيديا المطمورة تحت غبار حروب المعنى الطويلة أمداً، مهمة شاقة.
Ce site utilise des cookies pour assurer son bon fonctionnement et améliorer votre expérience. Vous pouvez accepter ou refuser les cookies non essentiels.
Politique de confidentialité
Cookies nécessaires
Indispensables au fonctionnement du site (session, sécurité, langue).
Cookies de préférence
Mémorisent vos préférences (langue, région, etc.).
Cookies statistiques
Aident à comprendre comment les visiteurs utilisent le site, de manière anonymisée.
Cookies marketing
Permettent de proposer des contenus et communications adaptés.
Recherche avancée
Critères de recherche
Construisez votre requête de recherche en ajoutant plusieurs critères. Utilisez les opérateurs pour les combiner efficacement.
Votre recherche portera sur : Le titre contient « exemple »